سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

تقول الدراسات إن الردع الهادئ للصين منع تصعيد الهند وباكستان

ترجمة العنوان: هل سيكون الصراع الحالي بين الهند وباكستان تكرارًا لـ 'انتصار لكلا الجانبين'، كل منهما بروايته الخاصة؟

بقلم هان تشين، محرر شؤون الصين في مشروع الصين للجنوب العالمي

قبل يوم واحد فقط من إعلان الهند وباكستان وقف إطلاق النار إثر التصعيد الأخير في كشمير، قدّم العالمان الصينيان ماو كيجي وتشن تشو تحليلاً استشرافيًا لما وصفاه بالدور المتطور لبكين كقوة استقرار في جنوب آسيا.

كما يشير ماو وتشن، ففي الوقت الذي كانت فيه إدارة ترامب منشغلة بقضايا أخرى، اتخذت الصين خطوات هادئة لكنها مهمة لردع التصعيد. فمنذ عام 2020، تتمركز قوات صينية قرب منطقة كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية — وهو وجود أصبح، سواء بقصد أو بدونه، بمثابة خط ردع أخير في المنطقة.

وأضاف الباحثان أن كلاً من الهند وباكستان باتتا مضطرتين الآن لأخذ موقف الصين في الحسبان قبل الإقدام على أي تحرك عسكري كبير.

ومن الجدير بالذكر أيضًا الاستراتيجية الخطابية الدقيقة التي اعتمدتها الصين خلال الأزمة. فقبل أن تشن الهند ضربتها الجوية، دعمت بكين علنًا المخاوف الأمنية الباكستانية. ويقترح الكاتبان أن هذه الخطوة كانت على الأرجح وقائية — دعم الطرف الأضعف لردع الطرف الأقوى من تجاوز الخطوط الحمراء.

وبعد أن اتضح أن الرد الهندي كان محدودًا نسبيًا، خففت الصين بسرعة من لهجتها، وعادت إلى موقفها التقليدي الداعي إلى ضبط النفس والحوار.

ويُظهر هذا تحولًا ملحوظًا مقارنة بالأزمات السابقة في جنوب آسيا، حيث كانت الولايات المتحدة غالبًا ما تتدخل كوسيط. لكن نفوذ واشنطن تراجع في السنوات الأخيرة بسبب تغير أولوياتها الاستراتيجية وتراجع مصداقيتها في المنطقة. وفي هذا الفراغ، تولّت الصين دورًا أكثر ثباتًا وقربًا — مستفيدة من وجودها العسكري، ومرونتها الدبلوماسية، ورسائلها المتوازنة لتعزيز الاستقرار.