سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الجلسات الثانية للصين: أبرز النقاط للجنوب العالمي

رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يوم الأربعاء. تصوير بيدرو باردو / وكالة الصحافة الفرنسية

اجتمعت الصين في إطار تجمع "الدورتين" السنوي لتحديد تدابير جديدة تُظهر أن الحزب الشيوعي الصيني يستهدف التحديات الاقتصادية المحلية والتحديات الجديدة القادمة من إدارة ترامب. تمسكت الصين بهدف نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% وأعلنت عن زيادة بنسبة 7.2% في ميزانيتها الدفاعية. يأتي هذا في وقت أصبحت فيه الخطابات بين الصين والولايات المتحدة أكثر تصادمية بعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكونغرس.

بينما يركز اجتماع "الجلسات الثانية" بشكل كبير على القضايا المحلية، فإن القرارات المعتمدة هناك لها تداعيات على الجنوب العالمي، خاصةً مع استمرار هذا الأخير في التعامل مع التغيرات التي تفرضها إدارة ترامب على التجارة العالمية.

الإعلانات الرئيسية في ""الدورتين" الصينية

  • الاستهلاك:أصبح تعزيز الاستهلاك المحلي نقطة محورية في الخطاب السياسي، رغم أن التدابير المباشرة لتحفيز الإنفاق المحلي كانت قليلة. من بين الاستثناءات برنامج دعم للمستهلكين بقيمة 41.3 مليار دولار للسيارات الكهربائية.

وجهة نظر الجنوب العالمي:من المرجح أن يزيد دعم السيارات الكهربائية التجارة مع منتجي المعادن في الجنوب العالمي، بينما يساهم أيضًا في زيادة تدفق السيارات الكهربائية الصينية إلى الأسواق الناشئة.

وجهة نظر الجنوب العالمي: من المرجح أن يدعم هذا هدف الصين في تقديم نفسها كشريك مستقر من خلال استمرار الإنفاق على مبادرة "الحزام والطريق" إلى الدول التي تشعر بالقلق بسبب اختفاء المساعدات الأمريكية مؤخرًا.

وجهة نظر الجنوب العالمي: يمكن أن تسرع هذه التدابير تدفق التكنولوجيا الصينية إلى العالم النامي، حيث من المرجح أن تواجه هذه المنتجات حواجز تجارية في الشمال العالمي. كما ستعزز من وضع الصين كمحدد للمعايير العالمية في التقنيات الناشئة.

وجهة نظر الجنوب العالمي: عدم كبح الانبعاثات قد يزيد من التوترات مع بعض الدول النامية، ولكن بشكل عام، تظل الصين شريكًا فريدًا للعالم النامي من خلال توفيرها الضخم للطاقة الخضراء.