عبّر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يوم الاثنين عن استعداد حكومته لبناء "شراكة استراتيجية" مع الصين، التي تُعتبر من الداعمين الرئيسيين للرئيس المخلوع بشار الأسد.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن الشيباني التقى بالسفير الصيني لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث كان يمثل سوريا في جلسة لمجلس الأمن.
وخلال لقائه مع المبعوث الصيني، قال الشيباني إن الحكومة السورية الجديدة تسعى إلى "تعزيز العلاقات مع الصين"، وأن البلدين "سيعملان معاً لبناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد في المستقبل القريب"، بحسب ما جاء في البيان.
ولم يكن هذا أول لقاء رفيع المستوى بين الحكومتين منذ أن أطاحت قوات تقودها جماعات إسلامية بالأسد في ديسمبر، منهية سنوات من الحرب الأهلية. ففي أواخر فبراير، التقى الرئيس المؤقت أحمد الشرع بالسفير الصيني في دمشق.
وكانت الصين، إلى جانب روسيا وإيران، من أبرز الداعمين لحكومة الأسد، بما في ذلك خلال سنوات الحرب التي اندلعت في عام 2011.
هل ترغب في ترجمة هذا النص إلى صيغة أكثر رسمية أو إعلامية؟

