قالت الصين يوم الإثنين إنها "تدعم جهود سوريا للحفاظ على الأمن والاستقرار الوطنيين" بعد هجوم مفاجئ للمتمردين أدى إلى فقدان القوات الحكومية السيطرة على حلب.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحفي دوري: "الصين مستعدة لبذل جهود إيجابية لمنع المزيد من تدهور الوضع في سوريا".
وخسرت حلب السيطرة لصالح تحالف متمردين تهيمن عليه فصائل إسلامية خلال الأسبوع الماضي، وهي المرة الأولى التي تسقط فيها من سيطرة الحكومة منذ بدء النزاع السوري قبل أكثر من عقد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وردت الطائرات السورية والروسية يوم الأحد بضربات قاتلة لدعم القوات الحكومية، وفقًا للمرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرًا له.
كما سافر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى دمشق يوم الأحد للقاء الرئيس بشار الأسد، حيث سعى الزعيم السوري للحصول على دعم من حلفائه.
وعلى الرغم من أن روسيا وإيران كانتا الداعمين الأقرب لسوريا في السنوات الأخيرة، إلا أن العلاقات بين الصين وسوريا شهدت تطورًا.
وفي سبتمبر 2023، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأسد عن إقامة "شراكة استراتيجية" بين بلديهما خلال زيارة الرئيس السوري الأولى إلى الصين منذ عام 2004.
وجعلت هذه الزيارة الصين واحدة من الدول القليلة خارج الشرق الأوسط التي زارها الأسد منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا عام 2011.
وأبلغ شي الأسد أن الصين تدعم سوريا في "معارضة التدخل الأجنبي، ومعارضة التنمر الأحادي، والدفاع عن الاستقلال الوطني والسيادة ووحدة الأراضي"، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية.
وأعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي مرة أخرى عن دعمه لدمشق في حماية الأمن الوطني خلال لقائه نظيره السوري في مايو.


