إدارة ترامب قامت بالاحتفال بما أسمته "يوم التحرير" من خلال فرض تعريفات جمركية شاملة على الواردات من العديد من شركاء التجارة. ووصف البيت الأبيض هذه الخطوة بأنها تهدف إلى تصحيح "نقص التبادل المتكافئ في علاقاتنا التجارية الثنائية، وفروق معدلات التعريفات والعوائق غير الجمركية" التي فرضها شركاء التجارة الأجانب.
من المرجح أن تزيد هذه التعريفات من أسعار السلع للمستهلكين في الولايات المتحدة، وقد تتسبب التدابير المضادة من شركاء التجارة في حدوث تضخم عالمي واضطرابات في سلاسل الإمداد. وقد تراجعت الأسواق الآسيوية والأوروبية خوفاً من حدوث ركود اقتصادي عالمي.
"يوم التحرير" نظرة سريعة
- القاعدة الأساسية: أعلن ترامب عن فرض تعريفات جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات و25% على واردات المركبات. كما وقع مرسوماً تنفيذياً يلغي الإعفاء من التعريفات على الطرود التي تقل قيمتها عن 800 دولار، وهو ما سيؤثر على المستوردين الصينيين مثل تيمو.
- الصين: فرض ترامب تعريفات جمركية بنسبة 34% على الواردات الصينية. ومع ذلك، كان قد فرض بالفعل اثنتين من الزيادات بنسبة 10%، ومع التعريفات المفروضة خلال ولايته الأولى، فإن الضرائب التراكمية قد تصل الآن إلى 65%.
- تايوان: وصف المسؤولون التايوانيون التعريفات بنسبة 32% على صادراتهم بأنها "غير معقولة للغاية ومؤسفة". تم إعفاء قطاع أشباه الموصلات المتقدم في تايوان من هذه التعريفات، ولكن من المرجح أن تتأثر أجزاء أخرى من النظام البيئي التكنولوجي في البلاد.
- جنوب شرق آسيا: تعرض المصدرون من جنوب وجنوب شرق آسيا لضربة قوية. فرض ترامب تعريفات "مقابلة" بنسبة 46% على فيتنام، و49% على كمبوديا، و37% على بنغلاديش. ستؤثر هذه التعريفات على اقتصاداتهم الوطنية في مجال التصنيع وأيضاً على الشركات الصينية التي تعتمد على هذه الأسواق.

