لقد مرت أربع سنوات منذ أن وقعت الصين وإيران اتفاقية تعاون استراتيجي مدتها 25 عاما بقيمة 400 مليار دولار لم تنطلق بعد.
وتصدر عدم إحراز تقدم في تنفيذ الاتفاق جدول أعمال هذا الأسبوع خلال اجتماع بين صمد حسن زاده رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية والسفير الصيني كونغ بيوو.
كان هناك إحباط متزايد في مجتمع الأعمال الإيراني من أن المشاركة الاقتصادية مع الصين لا تتوسع خارج قطاع النفط كما كان يأمل الكثيرون بعد توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي لعام 2020.
من جانبها، لا شك أن الشركات الصينية حذرة من الخوض في عمق الاقتصاد الإيراني بسبب المخاوف من أنها ستنتهك العقوبات الأمريكية والدولية التي قد تؤثر سلبا على عملياتها التجارية في الأسواق الأخرى.
لماذا هذا مهم؟ على الرغم من رد الفعل شبه الهستيري على الاتفاقية الصينية الإيرانية التي استمرت 25 عاما في الولايات المتحدة وأوروبا، فقد ثبت أن الصفقة غير مهمة إلى حد كبير. وبدلا من ذلك، تولي بكين أولوية أعلى بكثير لعلاقاتها مع دول الخليج العربي الأخرى، وتحديدا الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
القراءة المقترحة:
- طهران تايمز: غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية تدعو إلى تنفيذ الاتفاقية الاستراتيجية بين إيران والصين
- فن الحكم المسؤول: لفهم الصفقة الصينية الإيرانية، علينا أن ننسى الضجيج وننظر إلى السياق بقلم جاكوبو شيتا

