سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

ماكرون في فيتنام لتقديم طريق ثالث بين الولايات المتحدة والصين

استعرض رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس فيتنام لوانغ كوانغ حرس الشرف خلال مراسم الترحيب في القصر الرئاسي في هانوي في 26 مايو 2025. (صورة بقلم لودوفيك مارين / مجموعة / وكالة الصحافة الفرنسية)

سيجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات يوم الإثنين في فيتنام، في مستهل جولته في جنوب شرق آسيا، والتي تمثل فرصة لاختبار استراتيجيته في منطقة "المحيطين الهندي والهادئ"، وهي منطقة عالقة بين المواجهة الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين.

وصل الرئيس الفرنسي إلى هانوي مساء الأحد، وهي المحطة الأولى في رحلة تستغرق ستة أيام وتشمل أيضًا إندونيسيا وسنغافورة.

وبعد أن وضع إكليلاً من الزهور في نصب تذكاري للحرب في هانوي تكريمًا لمن قاتلوا ضد الاحتلال الاستعماري الفرنسي، عقد ماكرون محادثات مع نظيره الفيتنامي، ليونغ كوانغ، ومع الزعيم الأعلى في البلاد، الأمين العام للحزب الشيوعي تو لام.

ويأمل الرئيس الفرنسي أيضًا في إقناع هانوي بعرضه لما يسميه "الطريق الثالث" بين واشنطن وبكين.

وقال مسؤول دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى: "فيتنام تقف فعليًا في الخط الأمامي لكل التوترات المتصاعدة في بحر الصين الجنوبي".

وتشارك هانوي واشنطن مخاوفها بشأن تزايد حدة الموقف الصيني في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بعلاقات اقتصادية وثيقة مع بكين.

وقد سبق وأن هدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فيتنام بفرض رسوم جمركية تصل إلى 46%، ضمن حملته العالمية لإعادة التفاوض على الاتفاقات التجارية.

لماذا يُعد هذا مهمًا؟
تتقاسم كل من فرنسا وفيتنام مصلحة مشتركة في تقليص اعتمادهما التجاري الحالي على كل من الولايات المتحدة والصين. وهذا الأمر مهم بشكل خاص بالنسبة لتو لام، نظرًا لأن فيتنام تصدّر ثلث منتجاتها إلى الولايات المتحدة، وهو رقم يسعى على الأرجح إلى تقليصه في ظل المخاطر الكبيرة التي تمثلها الرسوم الجمركية الأميركية على الاقتصاد الفيتنامي.