عينت الصين مؤخرًا العقيد-العميد تشن شيومينغ كأول ملحق دفاعي لها في النيجر. في أعقاب طرد القوات الفرنسية والأمريكية من أجزاء كبيرة من منطقة الساحل، قد يشير ذلك إلى اهتمام الصين بتعزيز الجانب الأمني في انخراطها الإقليمي.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تغييرات تؤدي إلى مزيد من التوافق بين الصين والدول العربية. بينما تسعى الصين لتوطيد علاقاتها مع إسرائيل، فقد انضمت إلى العالم العربي في معارضة خطط إدارة ترامب لطرد سكان غزة. تم تعزيز هذا التوافق من خلال سلسلة من الاجتماعات بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظرائه في الشرق الأوسط على هامش اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا.
لماذا هذا مهم؟ في النيجر، تم تقديم وعد الصين بتعزيز التعاون العسكري كجزء من مبادرة الأمن العالمية التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، والتي تهدف إلى مكافحة الانفصالية والجريمة المنظمة. كما أن التعاون لمكافحة الاحتيال في جنوب شرق آسيا يركز بشكل مشابه على مبادرة الأمن العالمية، مما يشير إلى الدور المتزايد لهذه المبادرة في انخراط الصين مع الجنوب العالمي.


