سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

مكافحة الإرهاب والاقتصاد يسيطران على زيارة الرئيس الباكستاني للصين

صورة ملف 2024 للرئيس الباكستاني آصف علي زرداري (C). (تصوير غلام رسول / وكالة الصحافة الفرنسية)

الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، يبدأ زيارة رسمية إلى الصين تستمر خمسة أيام، حيث سيلتقي بالقادة الصينيين. ومن المتوقع أن يكون توسيع الوجود الأمني الصيني في باكستان على جدول الأعمال. وقد جعلت الاستثمارات الصينية الضخمة في الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC) هذا المشروع الرئيسي ضمن مبادرة الحزام والطريق هدفًا للحركات الانفصالية. وقد أدت الهجمات المتكررة ضد الموظفين الصينيين إلى تصاعد التوترات بين الحكومتين، حيث تضغط الصين على باكستان لاتخاذ مزيد من الإجراءات.

كما تسعى باكستان إلى ترقية مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني ، إذ يتضمن المخطط للمرحلة الثانية إنشاء مناطق اقتصادية خاصة تهدف إلى جذب الشركات الصينية ونقل الصناعات منخفضة التكلفة إلى باكستان. وكانت البلاد قد حصلت على قرض إنقاذ بقيمة 7 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي العام الماضي، فيما ستؤثر ديونها البالغة 29 مليار دولار للصين على المفاوضات بشأن توسيع المشروع.

لماذا هذا مهم؟

التقارب الأخير بين الصين والهند يعيد تشكيل المشهد الاستراتيجي لباكستان، إضافة إلى التوترات الأمنية المباشرة مع بكين. ومع ذلك، فإن التوترات الجيوسياسية بين الصين والولايات المتحدة ستجعل ممرات النقل مثل الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني ضرورية لتحقيق الأهداف الأوسع للصين.