سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني
  • This field is for validation purposes and should be left unchanged.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

العربي الجديد: مصر تلجأ للصين لإيجاد تسوية حول سد النهضة

سد النهضة الأثيوبي. الصورة عبر وكالة فرانس بريس

شهدت اللقاءات التي أجراها وزير الخارجية الصيني تشين غانغ مع المسؤولين المصريين في القاهرة، أول من أمس الأحد، في إطار محاولات بكين توسعة نفوذها في القارة الأفريقية، مباحثات حول أزمة سد النهضة الإثيوبي. وجدد المسؤولون المصريون مطالبتهم الدبلوماسي الصيني بضرورة تدخل بلاده للضغط على رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد لدفعه إلى الدخول في جولة مفاوضات جديدة حول السد، بحسب موقع العربي الجديد.

وأجرى الوزير الصيني زيارة إلى القاهرة ضمن جولة أفريقية بدأها في 9 يناير/كانون الثاني الحالي. ولفت تشين، في مؤتمر صحافي جمعه مع نظيره المصري سامح شكري، إلى أنه بحث "مع مصر قضايا المنطقة، مع التشديد على احترام عدم التدخل في شؤون الدول".

وقال دبلوماسي عربي يشغل منصباً بجامعة الدول العربية إن القاهرة "ربما تعول على حالة التنافس الأميركي الصيني في الوقت الراهن، حول النفوذ في القارة الأفريقية، ومنطقة القرن الأفريقي بشكل خاص، لا سيما في ظل توجهات بكين لشغل المساحات التي تنسحب منها الإدارة الأميركية في الوقت الحالي".

من جهته، رأى دبلوماسي غربي في القاهرة مطلع على تفاصيل أزمة سد النهضة، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن "اللعب المصري على ورقة التنافس الصيني الأميركي لتحقيق مكاسب على صعيد أزمة السد محفوف بالمخاطر، كون الصين ترتبط بمصالح أكبر مع إثيوبيا". وشدد على أن أديس أبابا كانت بوابة بكين "للتوغل في منطقة القرن الأفريقي، وإقامة قاعدة عسكرية في جيبوتي".

ولفت إلى أن بكين "تدرك جيداً وضع الاقتصاد المصري، ما يجعلها تفكر في إمكانية إرضاء القاهرة بحزم مساعدات بعيداً عن خسارة أديس أبابا".

نص الخبر كاملًا من هنا