سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

تسارع ترامب في إبرام صفقات الذكاء الاصطناعي في السعودية والإمارات يفتح هوة مع صقور الصين

يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل التقاط صورة عائلية مع قادة الخليج خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي المكون من ست دول في الرياض في 14 مايو 2025. (الصورة بواسطة بريندان سميالوسكي / وكالة فرانس برس)

بقلم: ماكنزي هوكينز وجيني ليونارد

تفتح سلسلة صفقات الذكاء الاصطناعي التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب خلال جولته في الشرق الأوسط فجوة داخل إدارته، حيث أصبح صقور الصين في الحكومة أكثر قلقًا من أن هذه المشاريع قد تضر بالأمن القومي والمصالح الاقتصادية للولايات المتحدة.

وقد عمل فريق ترامب على إبرام اتفاقيات لشراء أطراف في السعودية عشرات الآلاف من أشباه الموصلات من شركتي نيفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز، في حين قد تتجاوز شحنات الإمارات العربية المتحدة مليون معالج — معظمها لمشاريع تتعلق أو مملوكة لشركات أمريكية. تُستخدم هذه الرقائق لتطوير وتدريب النماذج التي تحاكي الذكاء البشري، وهي التكنولوجيا الأكثر طلبًا في عصر الذكاء الاصطناعي.

ويعمل بعض كبار المسؤولين في الإدارة على تأجيل هذه الصفقات بسبب القلق من أن الولايات المتحدة لم تفرض الضوابط الكافية لمنع شحنات الرقائق الأمريكية إلى الخليج من أن تعود بالنفع على الصين، التي لها علاقات عميقة في المنطقة، وفقًا لأشخاص مطلعين على الموضوع. (بلومبرغ)