بقلم: ماكنزي هوكينز وجيني ليونارد
تفتح سلسلة صفقات الذكاء الاصطناعي التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب خلال جولته في الشرق الأوسط فجوة داخل إدارته، حيث أصبح صقور الصين في الحكومة أكثر قلقًا من أن هذه المشاريع قد تضر بالأمن القومي والمصالح الاقتصادية للولايات المتحدة.
وقد عمل فريق ترامب على إبرام اتفاقيات لشراء أطراف في السعودية عشرات الآلاف من أشباه الموصلات من شركتي نيفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز، في حين قد تتجاوز شحنات الإمارات العربية المتحدة مليون معالج — معظمها لمشاريع تتعلق أو مملوكة لشركات أمريكية. تُستخدم هذه الرقائق لتطوير وتدريب النماذج التي تحاكي الذكاء البشري، وهي التكنولوجيا الأكثر طلبًا في عصر الذكاء الاصطناعي.
ويعمل بعض كبار المسؤولين في الإدارة على تأجيل هذه الصفقات بسبب القلق من أن الولايات المتحدة لم تفرض الضوابط الكافية لمنع شحنات الرقائق الأمريكية إلى الخليج من أن تعود بالنفع على الصين، التي لها علاقات عميقة في المنطقة، وفقًا لأشخاص مطلعين على الموضوع. (بلومبرغ)



