أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن باكستان وأفغانستان ستعملان على رفع مستوى علاقاتهما، وذلك عقب اجتماع غير رسمي عقد في بكين بين وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ونظيره الأفغاني أمير خان متقي.
وقال وانغ إن البلدين اتفقا على تبادل السفراء و"أعربا بوضوح" عن رغبتهما في ترقية العلاقات، كما أشار إلى أن الدول الثلاث ستتعاون من أجل إحلال السلام في المنطقة.
وأضافت وزارة الخارجية الصينية أن البلدين سيتعاونان في مجالي إنفاذ القانون والأمن، وسيتكاتفان لمكافحة الجماعات الإرهابية التي تثير قلقهما المشترك، مع التحذير من تدخل قوى خارجية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
وكانت باكستان قد اتهمت أفغانستان بإيواء حركات انفصالية استهدفت مشاريع صينية، وردّت على ذلك بشن ضربات جوية على الأراضي الأفغانية في ديسمبر الماضي، ما أدى إلى توتر كبير في العلاقات بين البلدين.
ومن أبرز نتائج الاجتماع، الإعلان عن نية توسيع "الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني" (CPEC) ليشمل أفغانستان. ويُعد هذا الممر أحد المشاريع الرئيسية ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، وقد كان هدفاً لهجمات من قبل جماعات انفصالية. وستمثل هذه الخطوة اختباراً لنهج الصين القائم على التنمية لتحقيق الأمن.
لماذا يُعد هذا مهماً؟
جاءت مشاركة وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة، أمير خان متقي، في هذا الاجتماع بعد أيام فقط من لقائه مع وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، وهو أول لقاء على مستوى وزاري بين الهند وحكومة طالبان. وفي ظل التوترات الأخيرة بين الهند وباكستان، فإن السباق بين نيودلهي وبكين لاستمالة أفغانستان يلفت الانتباه.



