سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الصين تحاول الدبلوماسية الهادئة، لكن الولايات المتحدة تؤمن وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان

صورة صدرت عن وزارة الخارجية الباكستانية رافقت ملخص مكالمة وزير الخارجية إيشاق دار مع نظيره الصيني وانغ يي في 10 مايو 2025.

يبدو أن وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه يوم السبت بوساطة أمريكية بين الهند وباكستان لا يزال صامدًا، رغم الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بانتهاك الاتفاق.

ففي الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس يعملان مباشرة مع رئيسي وزراء البلدين لإنهاء القتال، كان وزير الخارجية الصيني وانغ يي أيضًا يجري اتصالات هاتفية مع مسؤولين باكستانيين وهنود.

تحدث وانغ يي عبر الهاتف بشكل منفصل مع وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، ثم مع مستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال. وعلى الرغم من أن المحادثات لم تسفر عن اختراق ملموس، إلا أنها سلطت الضوء على جهود الصين في الدفع نحو نوع من المصالحة:

  • وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار:
    "تدعم الصين باكستان في الحفاظ على سيادتها الوطنية وكرامتها… ويُعتقد أن باكستان ستتخذ قرارات تنسجم مع مصالحها الأساسية وطويلة الأمد."
  • مستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال:
    "تدين الصين الهجوم الإرهابي في بوهالغام وتعارض جميع أشكال الإرهاب… وتدعم الصين وتتوقع أن تحقق الهند وباكستان وقف إطلاق نار شامل ودائم من خلال المشاورات."

اللافت أن وانغ يي لم يتحدث مع نظيره الهندي س. جايشانكار، بل اكتفى بالتواصل مع دوفال، وهو منصب أقل رتبة، ما يُرجح أن الهند لا تعتبر الصين طرفًا محايدًا في هذا الصراع، خاصة في ظل الدعم غير المشروط الذي تقدمه بكين لباكستان.

لماذا يُعد هذا مهمًا؟
إن غياب دور دبلوماسي صيني قوي في تسهيل وقف إطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع يبرز ضعف طموح الصين في أن تكون القوة المهيمنة في آسيا، ويؤكد في الوقت نفسه على استمرار أهمية الولايات المتحدة كقوة رئيسية في جنوب آسيا.