سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

علاقات الصين والهند تظهر علامات تجدد التوتر بعد نزاع كشمير

صورة لجنداء من الجيش الهندي في معسكر عسكري في شرق لاداخ على طول الحدود المتنازع عليها مع الصين والمعروفة بخط السيطرة الفعلية. (الصورة بواسطة تاوسييف مصطفى / وكالة فرانس برس)

يبدو أن أكثر من عام من التقدم في إصلاح العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين الهند والصين في خطر بعد الصراع القصير الذي نشب في الأسابيع الأخيرة بين الهند وباكستان.

تفاقمت التوترات بين الخصمين في جنوب آسيا ردًا على هجوم إرهابي وحشي في كشمير التي تسيطر عليها الهند، والذي اتهمت نيودلهي إسلام آباد بتدبيره. وقد أدى هذا النزاع إلى صراع عسكري قصير لم يحل القضايا المستمرة حول كشمير، ولكنه ألحق ضررًا كبيرًا بجهود الهند لتحسين علاقاتها مع الصين.

دخلت العلاقات بين العملاقين الآسيويين في حالة جمود لمدة أربع سنوات بعد اشتباك عسكري عام 2020 على حدودهما المتنازع عليها في جبال الهيمالايا، حيث قُتل 20 جنديًا هنديًا في معركة عُرفت باسم "حادثة وادي جالوان".

خلال تلك الفترة، تم تقليص التبادلات الثنائية - مثل تعيين السفراء، وبرامج الطلاب، وتأشيرات الصحفيين - بشكل كبير. كانت التوترات عالية لدرجة أن الرئيس شي جين بينغ ورئيس الوزراء ناريندرا مودي بالكاد كانا يستطيعان حتى النظر إلى بعضهما البعض عندما كانا في نفس الغرفة.

ومع ذلك، شهد العام الماضي تحولًا حيث بذلت الدولتان جهودًا لإصلاح العلاقات، بما في ذلك سحب القوات العسكرية من الحدود المشتركة. ولكن الآن، يبدو أن بعض هذا التقدم قد تعرض للتدمير نتيجة للقتال في كشمير، خاصة مع دعم الصين الثابت لشريكها باكستان. ويشعر الكثيرون في الهند الآن أنهم يواجهون صراعًا على جبهتين.

في الأسبوع الماضي فقط، اتخذت الهند والصين خطوات ضد بعضهما البعض تعكس تراجعًا في التهدئة التي بدأت في عام 2024:

إعادة تسمية الصين للمناطق المتنازع عليها: أكدت الصين مطالبها الإقليمية على طول الحدود المتنازع عليها مع الهند من خلال نشر قائمة جديدة من "الأسماء الموحدة" لعشرات المواقع، تقع معظمها في مناطق تديرها الهند. ووصفت نيودلهي هذه الخطوة بـ "المضحكة".

الهند تحظر وسائل الإعلام الصينية على منصة إكس: حظرت الهند الوصول إلى العديد من الحسابات التابعة لوسائل الإعلام الصينية الرسمية على منصة إكس (المعروفة سابقًا بتويتر)، متهمة إياها بنشر دعاية باكستانية ومعلومات كاذبة تتعلق بأزمة كشمير الحالية.

إن حالة عدم اليقين المستمرة بسبب الحرب التجارية التي أطلقها الولايات المتحدة تزيد من تفاقم المشكلات بين الهند والصين، حيث بدأ العديد من الشركات المصنعة في النظر في نقل إنتاجها إلى جنوب آسيا لتجنب الرسوم الجمركية المحتملة على المنتجات الصينية.

وفي المقابل، يبدو أن الصين تتخذ خطوات تهدف إلى إعاقة قدرات الهند التصنيعية، مثل تقييد بيع بعض الموارد الحيوية للشركات الهندية ومنع بعض الفنيين الصينيين المهرة من السفر إلى الهند.

السؤال الآن هو ما إذا كان شي ومودي سيتدخلان شخصيًا لتوجيه العلاقات إلى المسار الصحيح وإنقاذ التقدم الذي تحقق العام الماضي. ومع ذلك، يبدو أن هذا الاحتمال أصبح أقل ترجيحًا مع تراجع الجانبين إلى مواقف الشك المتبادل.