سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • This field is for validation purposes and should be left unchanged.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

خبراء: الجزائر مؤهلة للانضمام لكتلة البريكس

تزامنا مع انطلاق الاجتماعات التحضيرية الأربعاء المقبل، لعقد قمة دول “بريكس” في جنوب إفريقيا المنتظرة شهر أوت 2023، يؤكد الخبراء أن الجزائر تتمتّع بـ6 أوراق اقتصادية وسياسية رابحة تجعلها مؤهّلة لولوج المجموعة في القريب العاجل.
ويُجمع مختصو الاقتصاد والسياسة على أن احتياطات الجزائر الطاقوية وثرواتها المعدنية والطبيعية وموقعها الجغرافي كبوّابة لإفريقيا، ومواقفها التاريخية مع الدول الأعضاء، وعودتها الدبلوماسية القوّية خلال السنتين الأخيرتين، والتي تؤهّلها لتكون ذات كلمة مسموعة بالبيت الإفريقي والعربي، وخيارها الحياد الإيجابي في الحرب الروسية الأوكرانية، كلها عوامل تخدمها لتحظى بالقبول المبدئي في مجموعة “بريكس”.
وفي السياق، يقول الخبير الاقتصادي، البروفيسور مراد كواشي، في تصريح لـ”الشروق” إن الانضمام إلى “بريكس” يتمّ بطريقة انتقائية، “فليس كلّ دولة تقدم طلبها تحظى بالموافقة، وإنما يفترض أن يمتلك مُودع الملف أوراقا رابحة، تؤهّله لنيل الرد الإيجابي من طرف هذا التكتّل، وهو ما ينطبق على الوضع الجزائري”، يضيف المتحدّث.
ويعدّد كواشي أوراق الجزائر في ملف “بريكس”، تتصدّرها الطاقة، بالنظر إلى الاحتياطي الهام من الغاز والنفط الذي تتمتّع به، وتحقيقها اكتشافات بارزة خلال سنة 2022، (12 اكتشافا)، حيث احتلت المرتبة الأولى السنة الماضية، كما أنها تستعد لزيادة صادراتها من الغاز بـ100مليار متر مكعب، في وقت تتربع دول “بريكس” اليوم على ما يوازي 40 بالمائة من الاحتياط العالمي وفي حال انضمت الجزائر والسعودية، فسيستحوذ التجمّع على 60 بالمائة منه.
كما يتحدّث الخبير الاقتصادي عن الموقع الجغرافي للجزائر، الذي يرشّحها لانتزاع تأشيرة الـ”بريكس”، فهي بوابة القارة الإفريقية التي تسعى الصين إلى التوغّل فيها اقتصاديا عبر مشروع “طريق الحرير”، وهذا ما قد يتحقّق بشكل أفضل عبر انتماء الجزائر إلى المجموعة، حيث ستكون بوابة الصين الأمامية للقارة الإفريقية، لاسيما مع اقتراب موعد تدشين مشروع ميناء الحمدانية بشرشال، والذي يحظى بمعايير عالمية وأُنجز بشراكة صينية، تجعله مشابها من حيث الخصائص التقنية لميناء شنغهاي بالصين.
ويعتبر المتحدّث أن مجموعة “بريكس” بحاجة أيضا إلى الجزائر، ووزنها الدبلوماسي الذي باتت تتمتّع به اليوم، وقدرتها على التأثير بالمنطقة، خاصة العربية والإفريقية، فبعد عودة الجزائر إلى البيت الإفريقي والحضن العربي في السنتين الأخيرتين، تسعى دول بريكس خاصة روسيا والصين لإنجاح دخول الجزائر هذه المجموعة، التي تعتبر إفريقيا موطن الثروات، وقلبا نابضا للاقتصاد للمرحلة المقبلة.

نص الخبر كاملًا على موقع الشروق